إيطاليا تنتشل 10 جثث بعد انقلاب قارب للمهاجرين قبالة سواحل مالطا
قال خفر السواحل الإيطالي في بيان اليوم الأحد إن فرق الإنقاذ انتشلت 10 جثث إثر انقلاب قارب يقل مهاجرين قبالة سواحل مالطا.
وأضاف أن القارب غادر ليبيا وعلى متنه نحو 60 شخصا قبل أن ينقلب على بعد نحو 45 ميلا بحريا جنوب شرقي مالطا.
وذكر “وفقا لأحدث المعطيات، أنقذ قارب صيد في المنطقة نحو 48 شخصا كانوا على قيد الحياة، من بين نحو 60 شخصا قيل إنهم كانوا على متن القارب عند انطلاقه”. xsportfeed.life
وتابع “أرسل خفر السواحل الإيطالي على الفور زورق دورية إلى الموقع، وانتشل 10 جثث. ولا تزال عمليات البحث جارية في المنطقة بالتنسيق مع السلطات في مالطا”.
The post إيطاليا تنتشل 10 جثث بعد انقلاب قارب للمهاجرين قبالة سواحل مالطا appeared first on كويت نيوز.
كأس العالم لا شيء يشبهها (٦-٨).. مصر والسعودية بين إرث التاريخ وطموح الحاضر
في تاريخ كرة القدم العربية أسماء صنعت لحظات لا تُنسى، ومن بين تلك الأسماء يبرز عبدالرحمن فوزي، صاحب أول هدف مصري وعربي في تاريخ كأس العالم عندما هز الشباك في مونديال إيطاليا 1934، قبل أن يواصل رحلته مع الكرة العربية ويصبح لاحقاً أول مدرب للمنتخب السعودي. وبين مصر والسعودية خيط تاريخي يمتد عبر عقود من المشاركات والطموحات المونديالية، ليعود اليوم إلى الواجهة مع اقتراب نسخة جديدة من كأس العالم.
وفي هذه الجولة نستعرض منافسات المجموعتين السابعة والثامنة، حيث يحمل المنتخب المصري آمال الفراعنة في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما يخوض المنتخب السعودي تحدياً صعباً أمام إسبانيا والرأس الأخضر والأوروغواي. مجموعتان تزخران بالتاريخ والنجوم والقصص الملهمة، وتعدان بمواجهات مثيرة قد ترسم فصولاً جديدة في سجل الكرة العربية على المسرح العالمي.
يعتبر عبدالرحمن فوزي من الأسماء المميزة في تاريخ الكرة العربية، وهو الذي سجل أول هدف مصري عربي في المونديال عام ١٩٣٤ في إيطاليا، ولاحقا اصبح أول مدرب للمنتخب السعودي، والحديث اليوم سيكون عن المجموعتين السابعة والثامنة اللتين يتواجد فيهما المنتخبان المصري والسعودي.
المجموعة السابعة: بلجيكا مصر – إيران – نيوزيلاندا
الظهور الخامس عشر للشياطين الحمر المصنف تاسعا منتخب بلجيكا في المونديال، وهو واحد من اقدم المنتخبات الأوروبية مع المدرب الإسباني رودي غارسيا، حيث يمتلك منتخبا مدججا بالأسماء الكبيرة من كورتوا في الشباك حتى الهجوم المنوع بأسماء مثل تروسارد ودي كيتلاري ودوكو وغيرهم.
في عام ٢٠١٨ قدمت بلجيكا افضل أداء واحتلت المركز الثالث كأفضل مركز لها في بطولة أخرجت من خلالها البرازيل بأداء مميز لرفاق كيفن دي بروين».
غاب الفراعنة عن مونديال قطر وسيعودون في الأراضي الأمريكية وهم يحملون الراية العربية الأقدم هذه المرة بقيادة صاحب الهدف الذي صعد به المنتخب المصري في مونديال ٩٠ وهو الكابتن حسام حسن.
صاحب التصنيف ٢٩ بتواجد صلاح ومرموش وهيثم حسن يسعون لتقديم عروض افضل فما زالت مصر بلا انتصارات في سبع مباريات مونديالية رغم أنها الأولى والأقدم ظهورا عربيا وأفريقيا.
«في عام ٢٠١٨ اصبح الحارس عصام الحضري ٤٥ سنة اكبر لاعب يشارك في كأس العالم ولم يكتف بذلك بل وتصدى لركلة جزاء ليصبح أول حارس عربي افريقي يتصدى لركلة جزاء واكبر قائد لمنتخب بلاده ليحطم عديد الأرقام القياسية في لحظة واحدة».
منتخب ايران
مع أمير قلعة نوي سيسعى منتخب إيران لتقديم عروض مميزة أمام منافسيه رغم الظروف المحيطة به، في الظهور السابع سيسعى المصنف ٢١ للعبور للدور التالي للمرة الأولى في تاريخه مع تواجد هدافه مهدي تارمي وعلي رضا جهابنخش.
في مونديال ٧٨ سجل ايراج دانيفارد أول هدف إيراني في التعادل مع اسكتلندا، والده علي دانيفارد يعرف بأبو الاستقلال فهو المؤسس لفريق الاستقلال الإيراني.
ظهوره ثالث للأبيض النيوزيلاندي
«في ظهوره الثالث يبحث الأبيض النيوزيلاندي عن فوزه الأول رفقة الإنجليزي دارين بازيلي، صاحب التصنيف ٨٢ وبقيادة محترف نوتنغهام فوريست كريس ويمني النفس بتجربة تاريخية في الأراضي الأمريكية.
«في تصفيات مونديال ٨٢ استهزأ محبو نيوزيلاندا بمنتخب الكويت وطالبوهم بالعودة للصحراء وللجمال لكن الأزرق يومها لقنهم درسا لن ينسى بالفوز بهدفين لهدف مع ذلك نجحت نيوزيلاندا في الصعود للمونديال للمرة الأولى بالفوز بخماسية على الأخضر السعودي».
المجموعة الثامنة: «إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – الأورغواي.
عدو مدرب اللاروخا ديلا فوينتي فقط هو الإصابات التي ضربت ابرز لاعبيه في الفترة الماضية عدا ذلك فإن المنتخب الإسباني المصنف الثاني عالميا لا ينقصه شيء للفوز باللقب في الظهور السابع عشر. مع ذلك فالرهان على كرة مميزة ووسط ملعب فيه اولمو ورودري وبيدري وغيرهم مذكرين العالم بفريق ديل بوسكي عام ٢٠١٠.
«في نهائي مونديال ٢٠١٠ سجل اندرياس انيستا هدف أول لقب للإسبان وأهداه لروح الراحل داني خاركيه قائد اسبانيول في لقطة عالقة في الذاكرة».
الراس الاخضر في المونديال
وسيكون هذا هو الظهور الأول لمنتخب الرأس الأخضر الملقب بأسماك القرش الزرقاء في المونديال، المصنف ٦٩ مع المدرب بوبيستا سيسعى لتقديم وجه مميز بفريق مليء بالمحترفين سبعة منهم من الدوري البرتغالي خاصه بعد الصعود على حساب الكاميرون.
«كان الرأس الأخضر اصغر بلد من حيث المساحة والسكان يتأهل للمونديال، لكن بعد خمس اشهر كسرت كوراساو هذا الرقم».
الاخضر السعودي يسعى لإعادة ذكريات ٩٤
الأخضر السعودي سيتواجد في المونديال بمرحلة جديدة بعد رحيل هيرفي رينارد وتولي اليوناني جيورجيوس دونيس المهمة، صاحب التصنيف ٦١ سيسعى لإعادة ذكريات ٩٤ وهي البطولة الأفضل للكرة السعودية بوجود أسماء يقودهم سالم الدوسري وسعود عبدالحميد وفراس البريكان.
«في مونديال ٩٤ سجل فؤاد أنور اول هدف سعودي في شباك هولندا في المونديال الأمريكي ويعود الأخضر لنفس الأرض التي انطلق منها في مسيرة مونديالية تاريخية.
المنتخب الأورغواي
امتلك احتراما كبيرا لهذا المنتخب، منتخب الأورغواي الملقب بعصب أبناء تشاروا (نسبة للقبائل التي تسكن تلك المنطقة) فقد قدم البلد صغير المساحة قليل السكان في أمريكا الجنوبية بين الارجنتين والبرازيل كبار الكباتن على غرار هوسيه ناسازي قائد الفوز بمونديال ٣٠ وابديو فاريا قائد بطولة العام ٥٠ وانزو فرانشيسكولي ودييغو فورلان وكافاني وسواريز والآن سيقودهم فالفيردي ومعهم المدرب مارسيلو بيلسا سيسعى الفريق السماوي الى تذكير العالم بذكريات جميلة في التواجد الخامس عشر في كأس العالم بوجود نونيز وكانوبيو وفينياس في المقدمة.
«في نهائي مونديال ١٩٥٠ سجل اليسايديس جيجيا هدف الفوز على البرازيل واسكت الماراكانا وقتها قيل إن هناك ثلاثة فقط اسكتوا الماراكانا وهم البابا والمطرب فرانك سيناترا واليسايديس جيجيا بهذا الهدف المؤلم للبرازيليين».
كأس العالم لاشيء يشبهها (٧-٨).. بين عرش ميسي وحلم فرنسا.. التاسعة والعاشرة تحت المجهر
من الدوحة، حيث ارتدى البشت العربي ورفع كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخ الأرجنتين، تبدأ رحلة الدفاع عن اللقب على أرضٍ أصبحت جزءًا من ذاكرة ليونيل ميسي الخالدة. لكن الطريق هذه المرة لن يكون كما كان في 2022، فالأبطال سيجدون أنفسهم أمام اختبار عربي مزدوج بدلًا من مواجهة واحدة، وسط منافسة تبدو أكثر شراسة وطموحًا من أي وقت مضى.
وبينما تتجه الأنظار إلى حامل اللقب ورحلته الجديدة، تبرز منتخبات أخرى تحمل أحلامًا كبيرة وطموحات لا تقل عنها حجمًا؛ فهناك من يسعى لتأكيد هيمنته، ومن يطمح إلى كتابة فصل تاريخي جديد، ومن يبحث عن مفاجأة تهز حسابات الكبار. وفي هذا السياق نصل إلى المجموعتين التاسعة والعاشرة، حيث تتصدر فرنسا المشهد في مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تخفي الكثير من التحديات، بينما تترقب بقية المنتخبات فرصتها لخطف الأضواء وفرض كلمتها على مسرح المونديال.
نهائي ثالث على التوالى
نهائي ثالث على التوالي للديكة سيكون مشابها لألمانيا الثمانينات وبرازيل آخر التسعينات إن حدث وهو ما سيبحث عنه ديديه ديشامب ثالث شخص يفوز بالمونديال لاعبا ومدربا. المصنف أولا عالميا ضيف لا يختلف على قوته احد ولو تأخر بالفوز باللقب مع رفاق زيدان وديشامب الكابتن وبعدها بعشرين سنة مع امبابي وديشامب مدرب.
يميز فرنسا تنوع كبير في كل الخطوط ومواهب جامحة وبقوة.
«حين فازت فرنسا في نهائي ٩٨ دانت بالجميل لرأس زين الدين زيدان وكتبت على قوي النصر (زيدان الرئيس) حين دك مرمى البرازيليين برأسيتين فتحت الباب للقب الأول».
أسود التيرانغا ضيفا على المونديال
وأصبحت أسود التيرانغا ضيفا على المونديال ومع بابي ثياو سيسعى المصنف ١٤ في ظهوره الرابع لتقديم كرة قدم تذكرنا بـ ٢٠٠٢ يقودها ساديو ماني ومندي وكوليبالي نجوم الدوري السعودي ومعهم اسماعيلا سار وغيرهم من المواهب السنغالية.
«في ٢٠٠٢ من المصادفة ان الافتتاح جمع فرنسا حاملة اللقب بالسنغال التي فاجأت العالم وهزمت فرنسا بقيادة مدربها الفرنسي الراحل برونو ميتسو وهدف بوبا ديوب».
العراقي آخر الصاعدين
ويعتبر المنتخب العراقي اخر الصاعدين للمونديال في مسيرة طويلة شملت ٢١ مباراة حتى الملحق الأخير حين سجل ايمن حسين هدف الفوز ضد بوليفيا مع المدرب الأسترالي جراهام ارنولد. في الأيام الماضية ذهب الأسود لمعسكر اسباني استعدادا لتقديم عروض إيجابية اما منافسين أقوياء جدا.
«في عام ٨٦ ظهرت العراق للمرة الوحيدة موندياليا وهناك سجلت عن طريق الراحل احمد راضي هدفها الوحيد في مرمى بلجيكا».
منتخب النرويج المتطور
هذه المجموعة سيكمل أضلاعها منتخب النرويج المتطور وبقوة والذي اكتسح في طريقه المنتخب الإيطالي في سان سيرو ومع المدرب سولباكين وبقيادة الهداف ايرلنغ هالاند بطوله الفارع سيسعى المنتخب المصنف ٣١ للتقدم خطوات اكبر من تلك التي كانت في المرة الأخيرة عام ٩٨ لم لا وهو يمتلك فريقا بقدرات جبارة.
«في ٩٨ فاجأت النرويج الجميع بهزيمتها للبرازيل والتي تسببت في إقصاء المغرب وبركلة جزاء مشكوكة ومع ذلك فالفريق الحالي أفضل من سابقه وبمراحل».
المجموعة العاشرة
حامل اللقب كان ما بين المينتوزيما والبيلارديسما قبل أن تظهر السكالونيا نسبة لسكالوني وتنتزع الكأس من ملعب لوسيل على انغام (يريبا برافا) وما زالت الارجنتين تمتلك ذات الطموح بالنسبة لرفاق ليو ميسي، المنتخب الذي لعب نهائي المونديال الأول والأخير يمتلك وفرة نجوم تقف خلف قائدها الفتى من روزاريو لصناعة المجد.
«لكن قبل ٤٠ عاما في المكسيك كان مارادونا يصنع السحر ضد الإنجليزي ويسجل هدفا بيده لم يره الحكم التونسي علي بن ناصر ثم يراوغ الكل في طريقه لهز شباك بيتر شيلتون حيث يقال ان ما بين دييغو الغشاش والعبقري ثلاث دقائق فقط».
محاربو الصحراء
هدف قاتل للكاميرون في تصفيات ٢٠٢٢ حرمت الجزائر من مونديال قطر لكنها تعود في مونديال الامريكان، محاربو الصحراء حاملو القميص الأخضر ذوو التصنيف ٢٨ مع المدرب بيتكوفيتش وبقيادة بطل النخبة الاسيوية رياض محرز يتوجهون نحو الجزء الغربي من الكرة الأرضية ومعهم إبراهيم مازا وبن سبعيني وخيرة اللاعبين الناشطين في الخارج لإعادة الوهج لكرة الجزائر والثأر من النمسا عما حدث في ٨٢.
«في عام ١٩٨٢ قدمت الجزائر صورة تاريخية حين هزمت ألمانيا بهدفي بلومي ومادجر قبل ان تتدخل فضيحة خيخون في إقصائهم ومن بعدها غير الفيفا قوانين اليوم الأخير لدور المجموعات في المونديال».
وعن النمسا فإني أعلن عن تحذيري من الأولاد كما يلقبون ومعهم ساحر التدريب رالف رانجنيك، في التصنيف ٢٤ أظهر النمساويون تطورا كبيرا بتطور مدارسهم الكروية ووجودهم بجانب ألمانيا التي ينشط فيها ١٤ لاعبا.
وتواجد أسطورتهم وهدافهم التاريخ ارناوتفتش ومعه جريجوريتش وباومغارنتر في المقدمة.
«في عام ١٩٣٤ يحسب للنمسا ظهور ما يعتبر الكرة الشاملة بفريق سمي بـ (عجائب الدنيا) من فرط الابداع الفني احتل المركز الرابع بقيادة الفذ ماتياس سيندلر».
النشامى للمرة الأولى
ويصل منتخب النشامى الأردني للمرة الأولى للمونديال بعد ان قدم كرة قدم متطورة ووصل لنهائي آسيا وكأس العرب ثم صعد من الدور الثالث للمجموعات بعد كوريا الجنوبية وبقيادة المغربي جمال السلامي الذي خلف مواطنه عموته في الإدارة الفنية. مع تواجد موسى التعمري نجم الدوري الفرنسي مع رين وعوده الفاخوري وعلي عزايزه وغيرهم يفتح الباب لمشاهدة أبناء الأردن في ظهورهم الأول.
«مع تطور مميز لإدارة الاتحاد الأردني للعبة لكنك لا تستطيع تجاوز الطفرة التي صنعها المصري الراحل محمود الجوهري منذ بدايات القرن الحالي على الكرة الأردنية».
اختفاء المدرب البرازيلي عن مونديال 2026
عندما تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم الخميس المقبل، ستشهد البطولة ظاهرة غير مسبوق في كرة القدم العالمية للمرة الأولى منذ عقود طويلة، وهي غياب المدرب البرازيلي تمامًا عن مقاعد الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة في المونديال . وهو أمر كان من الصعب تخيله بالنظر إلى المكانة التاريخية التي احتلتها المدرسة البرازيلية في عالم التدريب. كما أن المفارقة الأكبر تتمثل في أن منتخب البرازيل نفسه سيشارك بقيادة مدرب أجنبي هو الإيطالي كارلو انشيلوتي، ليصبح أول مدرب أجنبي دائم يقود «السيليساو» في تاريخ كأس العالم.
وعلى مدار أكثر من 90 عامًا من مشاركات البرازيل في كأس العالم، ظل المنتخب متمسكًا بفكرة المدرب الوطني، باعتبار أن هوية الكرة البرازيلية لا يمكن أن يصوغها سوى مدرب وطني، لكن تراجع نتائج المنتخب خلال السنوات الأخيرة، والفشل في حصد اللقب العالمي منذ 2002، دفع الاتحاد البرازيلي إلى اتخاذ قرار تاريخي بالاستعانة بأنشيلوتي لقيادة مشروع استعادة المجد العالمي.
المدربون الذين قادوا البرازيل في المونديال
منذ أول مشاركة في مونديال 1930 وحتى نسخة 2022، تولى تدريب البرازيل مدربون برازيليون فقط، وهم بيندارو دي كارفاليو في مونديال 1930، ولويس فينيايس (1934) وأديمار بيمينتا (1938) وفلافيو كوستا (1950) وزيزي موريرا (1954) وفيسنتي فيولا (1958) – قاد البرازيل لأول لقب عالمي وأيموري موريرا (1962) – قاد البرازيل للاحتفاظ باللقب وجواو سالدانيا (قاد التصفيات المؤهلة لمونديال 1970 قبل رحيله، ماريو زاغالو (1970، 1974، 1998) – أحد أعظم المدربين في تاريخ البرازيل وكلاوديو كوتينيو (1978) وتيلي سانتانا (1982، 1986) – صاحب المنتخب الذي يعده كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم وسيباستياو لازاروني (1990) وكارلوس ألبرتو باريرا (1994، 2006) – قاد البرازيل للقب الرابع وماريو زاغالو (مدربًا في 1970 و1998، ومشرفًا فنيًا في 1994 ولويز فيليبي سكولاري (2002، 2014) – قاد البرازيل للقب الخامس والأخير ودونغا (2010) وتيتي (2018، 2022)، والمدربون الذين حققوا كأس العالم مع البرازيل فيسنتي فيولا عام 1958 وأيموري موريرا عام 1962 وماريو زاغالو عام 1970 وكارلوس ألبرتو باريرا عام 1994 ولويز فيليبي سكولاري عام 2002.
المفارقة أن البرازيل التي قدمت للعالم أسماء تدريبية كبيرة مثل زاغالو وباريرا وسكولاري وتيلي سانتانا، تصل إلى مونديال 2026 من دون أي مدرب برازيلي بين 48 منتخبًا مشاركًا، ومن دون مدرب برازيلي حتى على مقعدها الفني. إنها لحظة تعكس التحول الكبير في خريطة التدريب العالمي، حيث تراجعت هيمنة المدرسة البرازيلية أمام المدارس الأوروبية والأرجنتينية والإسبانية خلال العقدين الأخيرين.
48 مدرباً في غياب السامبا
والـ 48 مدرباً المتواجدين في المونديال بلا مدرب برازيلي وهم الإسباني لوبتيغي مع منتخبنا الوطني والأرجنتيني ليونيل سكالوني الذي يقود منتخب الأرجنتين وماوريسيو بوكيتينو مع منتخب الولايات المتحدة ومارسيلو بيلسا مع الأوروغواي ونيستور لورينزو قيادة منتخب كولومبيا وسيباستيان بيكاسيسي مع الإكوادور وديدييه ديشان مع منتخب فرنسا ويظهر رودي غارسيا مع بلجيكا بينما يقود سيباستيان ميغنيه منتخب هايتي كذلك يتواجد صبري لموشي مع تونس، فيما يعمل سيباستيان ديسابر مع الكونغو الديمقراطية بينما يقود لويس دي لا فوينتي منتخب إسبانيا ويتواجد روبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال بينما يقود توماس كريستيانسن منتخب بنما وكارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل ويعمل فينتشينزو مونتيلا مع تركيا بينما يقود فابيو كانافارو منتخب أوزبكستان
ويوليان ناغلسمان مع ألمانيا، ورونالد كومان مع هولندا، وزلاتكو داليتش مع كرواتيا، ومراد ياكين مع سويسرا، وستوله سولباكن مع منتخب النرويج، وستيف كلارك مع منتخب أسكتلندا وخافيير أغيري مع المكسيك، ومحمد وهبي مع المغرب، وباب تيـاو مع السنغال، وحسام حسن مع مصر، وإيميرس فايي مع كوت ديفوار، إضافة إلى بوبيستا مع الرأس الأخضر، وفي آسيا وأوقيانوسيا، نجد هاجيمي مورياسو مع اليابان، وهونغ ميونغ بو مع كوريا الجنوبية، وتوني بوبوفيتش مع أستراليا، وأمير قلعة نوي مع إيران وجمال السلامي المدرب المغربي للمنتخب الأردني، والإنجليزي دارين مدرب نيوزلندا، والأسترالي ارلوند مدرب العراق، واليوناني جورجيس مع منتخب السعودية والبلجيكي هوغو مع منتخب جنوب أفريقيا والبرتغالي كارلوس كيروش مع منتخب غانا والبوسني فلادمير بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر، والهولندي ديك أدفوكات مع منتخب كوراساو والأمريكي جيسي مارش مع منتخب كندا.
عملية جراحية ناجحة لـ شريف يونس
أجرى اللاعب الأولمبي القطري شريف يونس، لاعب المنتخب الوطني للكرة الطائرة الشاطئية، امس عملية جراحية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الدور نصف النهائي أمام المنتخب السويدي في بطولة النخبة العالمية للكرة الطائرة الشاطئية (Elite16) بمدينة أوسترافا التشيكية.
وكانت الفحوصات الطبية والتشخيصية المتخصصة التي أجريت للاعب قد أكدت تعرضه لإصابة في العضلة الضامة وعضلات جدار البطن، استدعت التدخل الجراحي وبدء برنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الفريق الطبي المختص.ومن المتوقع أن تستغرق فترة العلاج والتأهيل نحو 14 أسبوعاً قبل العودة التدريجية للتدريبات والمنافسات.
