ملخص

أحمد خليل: الحضور العربي القياسي في المونديال امتداد لإرث قطر 2022

أحمد خليل: الحضور العربي القياسي في المونديال امتداد لإرث قطر 2022

يستعد العالم العربي لخوض مشاركة تاريخية في كأس العالمFIFA 2026 ™️، بعد تأهل ثمانية منتخبات عربية إلى المحفل الكروي الأكبر، في رقم قياسي غير مسبوق للمنطقة.

ويضم هذا الحضور العربي التاريخي منتخبات قطر والسعودية والأردن والعراق ومصر والجزائر والمغرب وتونس، التي ضمنت تأهلها إلى النهائيات بعد مشوار مميز في التصفيات.

وتشهد النسخة المقبلة من البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. وفي ظل هذا التوسع، سجلت المنتخبات العربية حضورًا غير مسبوق يعكس التطور الذي شهدته كرة القدم العربية خلال السنوات الأخيرة.

ولا يرى نجم حراسة المرمى القطرية السابق أحمد خليل في هذا الرقم مجرد إحصاء عابر، بل يقرأ فيه نتيجة لمسيرة طويلة من العمل والتطوير شملت مختلف الجوانب، وأسهمت في تعزيز تنافسية المنتخبات العربية على الساحة الدولية.

وقال خليل في حديث مع اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم: تواجد ثمانية منتخبات عربية في كأس العالم شرف حقيقي للكرة العربية، لكنني أتمنى ألا يبقى هذا الحضور تشريفيًا، بل أن نشهد منافسة فعلية وحقيقية من جميع هذه المنتخبات داخل مجموعاتها.

وأكد خليل، الذي خاض تجارب دولية واسعة مع المنتخب القطري، أن ما تحقق اليوم جاء ثمرة جهود متواصلة على مختلف المستويات، مضيفًا: المستوى الفني ارتفع، والبنية الإدارية تطورت، والدعم المادي توسّع. وصول ثمانية منتخبات عربية إلى هذه المرحلة دليل على نجاح منظومة متكاملة، تضم المسؤولين والاتحادات والأجهزة الفنية معًا.

ويأتي هذا الحضور العربي القياسي بعد سنوات شهدت خلالها كرة القدم العربية تطورًا لافتًا، تزامنًا مع استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، التي شكّلت محطة مفصلية في تاريخ اللعبة بالمنطقة، وأسهمت في إبراز قدرات العالم العربي على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية. كما شهدت البطولة إنجازًا تاريخيًا تمثل في بلوغ المنتخب المغربي الدور نصف النهائي، في أول إنجاز من نوعه لمنتخب عربي وأفريقي في تاريخ كأس العالم.

وفي السياق ذاته، ربط خليل هذا التحول بالأثر الممتد لاستضافة قطر لكأس العالم 2022، معتبرًا إياها نقطة تحول فارقة في مسار كرة القدم العربية: قطر أثبتت للعالم أن المنطقة العربية قادرة على تنظيم أرقى البطولات الكبرى بتميز، وتمتلك مواهب كروية متألقة. وما شهدناه بعد 2022 من ارتقاء في مستوى المنتخبات العربية ليس مصادفة، بل انعكاس مباشر لتلك التجربة الاستثنائية.

وعن تطلعاته للمنتخب القطري تحديدًا، أبدى خليل ثقة واضحة في قدرة العنابي على الظهور بالمستوى المعهود في المنافسات الكبرى، مشيرًا إلى أن اللعب الجماعي والروح القتالية والانتماء للمنتخب تبقى ركائز أساسية لا غنى عنها في مثل هذه المحافل.

واختتم خليل حديثه بالتأكيد على أهمية البناء على هذا الزخم العربي المتنامي، معربًا عن أمله في أن تشكل المشاركة التاريخية في كأس العالم FIFA 2026™️ خطوة جديدة نحو ترسيخ حضور المنتخبات العربية كمنافس حقيقي على الساحة العالمية، وفتح آفاق أوسع أمام الأجيال العربية القادمة.

وبينما تستعد المنتخبات العربية لخوض منافسات كأس العالم FIFA 2026™️، تواصل قطر من خلال اللجنة العليا للمشاريع والإرث الإسهام في البطولة من خلال تعاون قائم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمشاركة الخبرات والمعارف التي اكتسبتها خلال استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022™️، في امتدادٍ للإرث الذي تركته البطولة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وفي وقت لاحق من هذا العام، تستعد قطر مجددًا لاحتضان العالم من جديد، عبر استضافة النسخة الثانية من خمس نسخ متتالية لكأس العالم FIFA تحت 17 عامًا™، وذلك خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر.

وللحصول على أحدث المعلومات حول الفعاليات الكروية المقبلة، يرجى متابعة الحساب الرسمي @RoadtoQatar على عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي. milkshakeslot.com

استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين جراء استهدافات إسرائيلية لعدة مناطق في غزة

استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون اليوم، جراء قصف إسرائيلي طال مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ باستشهاد فلسطيني في قصف الاحتلال شقة سكنية شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وذكرت الوكالة أن فلسطينيين اثنين قد أصيبا بجروح جراء انفجار طائرة مُسيّرة للاحتلال في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وفي تطور متصل، أصيبت امرأة بجروح خطيرة برصاص مسيرة للاحتلال في منطقة السلاطين بمدينة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكانت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 72,992 شهيدا و173,215 مصابا، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار.

بعاطفة كروية .. نجوم مونديال 2026 على غلاف لم تصنعه "تايم"

أثارت صورة متداولة تحاكي غلاف مجلة تايم الأمريكية الشهيرة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ضمت الصورة عدداً من أبرز نجوم كرة القدم المنتظر حضورهم في كأس العالم 2026، في مشهد درامي حمل عنواناً لافتاً THE TIME HAS COME- Who Leaves Immortal? أو لقد حانت اللحظة.. من سيرحل خالداً؟

والحقيقة أن الغلاف تم تصمميه بالذكاء الاصطناعي وبدا ذلك واضحا من خلال بعض التغييرات في ملامح اللاعبين وعدم دقة الغلاف التي اعتادتها تايم في إصدارتها، وما أكد ذلك هو إصدار مجلة تايم لعددها الأخير أمس الثلاثاء احتفاءً بقائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في الرياضة لعام 2026، وتصدّر الغلاف نجم كرة السلة العالمي ليبرون جيمس، احتفاء بإنجازاته ومسيرته الاستثنائية.

ويُظهر الغلاف المزيف الذي انتشر بشكل فيروسي على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من نجوم اللعبة في صورة جماعية بالأبيض والأسود بإطلالات رسمية أنيقة بالبدلات الكلاسيكية يلتفون حول كأس العالم الذهبية ، في محاولة بصرية لاختصار حجم الرهانات العاطفية والتاريخية التي تحيط بالنسخة المقبلة من المونديال، والتي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة.

ويبدو أن من صمم الغلاف قام باستخدام أبعادا عاطفية تلامس عشاق كرة القدم ومشجعي هؤلاء الأساطير حيث ضم غلاف تايم الغير حقيقي أسماء ضخمة من أجيال مختلفة، من بينها ميسي وكريستيانو رونالدو ومبابي وهالاند و بيلينغهام ونيمار وهاري كين وحكيمي وفينيسيوس جونيور ولامين يامال ومحمد صلاح، في توليفة تجمع بين أساطير صنعت تاريخ اللعبة، ونجوم يعيشون ذروة مسيرتهم، ومواهب شابة تستعد لوراثة نجومية المسرح العالمي لكرة القدم.

ولم يكن هذا الانتشار مجرد تفاعل عابر مع صورة جذابة أوغلاف مجلة، بل بدا أقرب إلى انعكاس لحالة ترقب عالمية تحيط بمونديال 2026، باعتباره بطولة قد تحمل وداعاً رمزياً لجيل كامل من أساطير كرة القدم.

فبالنسبة لكثيرين، قد تكون هذه النسخة هي الظهور العالمي الأخير للثنائي ميسي وكريستيانو على مسرح كأس العالم، بعد أكثر من عقدين من المنافسة التاريخية التي شكّلت وجدان جيل كامل من مشجعي اللعبة.

ميسي، المتوَّج بلقب كأس العالم في قطر 2022، يدخل المشهد هذه المرة بوصفه بطلاً مدافعاً عن اللقب، وعلى أرض يعرفها جيداً بعدما انتقل إلى إنتر ميامي الأمريكي، بينما يُنظر إلى مشاركة رونالدو المحتملة مع منتخب البرتغال باعتبارها الفرصة الأخيرة تقريباً أمامه لتحقيق الحلم الذي ظل بعيداً عنه طوال مسيرته الدولية.

وكان لافتاً أيضاً حضور محمد صلاح بين هذه الكوكبة من النجوم، في اعتراف صريح بمكانته بوصفه أحد أبرز لاعبي جيله على مستوى العالم.

صلاح يخوض هذه البطولة بعد رحيله عن ليفربول الذي توّج خلال مسيرته معه بألقاب محلية وأوروبية ويحمل على عاتقه تطلعات كبيرة من الجماهير المصرية والعربية معاً في مونديال طال انتظاره، خاصة أن مصر غابت عن كأس العالم النسخة الماضية في قطر 2022.

وفي المقابل يمنح وجود أسماء مثل، مبابي وبيلينغهام وفينيسيوس وهالاند، الصورة بُعداً آخر، إذ لا يتوقف الأمر عند وداع جيل ميسي ورونالدو، بل يمتد إلى صراع جيل جديد يسعى لفرض هيمنته على كرة القدم العالمية.

مبابي، الذي قاد فرنسا إلى لقب 2018 ونهائي 2022، يدخل البطولة المقبلة محمّلاً بتوقعات ضخمة، بينما يمثل بيلينغهام وفينيسيوس نموذجين لنجمين يعيشان مرحلة الصعود الكبير على مستوى الأندية والمنتخبات.

أما اختيار لامين يامال، أصغر الوجوه في التصميم، فحمل دلالة رمزية واضحة، إذ بدا وجوده إلى جانب ميسي ورونالدو وكأنه إشعار بانتقال الشعلة من جيل إلى آخر.

فاللاعب الإسباني الشاب، الذي خطف الأنظار في سن مبكرة، يقف في الصورة ذاتها مع أسماء صنعت أسطورة كرة القدم الحديثة، في إشارة إلى أن مونديال 2026 قد يكون في الوقت نفسه نهاية حقبة وبداية أخرى.

ورغم التفاعل الواسع مع التصميم، فإنه ليس غلافاً رسمياً صادراً عن مجلة تايم، بل عمل بصري متداول يحاكي هوية المجلة وأسلوب أغلفتها الشهيرة.

وكانت تايم قد نشرت غلافاً رسمياً خاصاً بكأس العالم 2026 يضم النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش تحت عنوان Captain America، في إشارة إلى دوره المنتظر مع منتخب الولايات المتحدة خلال البطولة التي تُقام جزئياً على الأراضي الأمريكية.

اللافت أن النسخة غير الرسمية المتداولة وجدت صدى أكبر بين جماهير كرة القدم، لأنها قدّمت ما بدا كأنه الصورة التي كان ينتظرها الجمهور صورة لا تكتفي بتمثيل بلد مضيف أو نجم واحد، بل تجمع المشهد المونديالي كله في إطار واحد الحلم، الوداع، الوراثة، والصراع على الخلود.

ولعل سر انتشار هذا الغلاف الافتراضي يعود إلى ملامسته للعاطفة الكروية لدى الجماهير، خاصة أن كأس العالم لاينظر له فقط كحدث رياضي، بل كمنصة كبرى لصناعة الأساطير، فهناك لاعبون يدخلون البطولة بحثاً عن اللقب فقط، ولاعبون آخرون يسعون لتأكيد إرثهم الكروي مدركين تمام الإدراك أن الفرصة لاتأتي إلا مرة واحدة.

وبهذا المعنى، لم يكن السؤال المكتوب على التصميم من سيرحل خالداً؟
مجرد عبارة دعائية، بل سؤالاً يلخص جوهر كل نسخة من كأس العالم، من يستطيع أن يحوّل البطولة إلى لحظة أبدية في ذاكرة اللعبة؟ ومن يخرج منها وقد كتب الفصل الأخير في أسطورته؟

ومع اقتراب موعد البطولة، يبدو أن مونديال 2026 لن يكون مجرد نسخة أكبر من حيث عدد المنتخبات والملاعب والجماهير، بل ربما يصبح واحداً من أكثر المونديالات ازدحاماً بالقصص الإنسانية والرياضية، بين أساطير تودّع، ونجوم تطارد المجد، ومواهب جديدة تحاول أن تبدأ حكايتها من أكبر مسرح كروي في العالم.

Iran to travel to US day before its first WC match

Tehran: Iran’s football federation announced yesterday its national team’s schedule for the group stage of the World Cup, a tournament that is beginning under difficult circumstances for the Islamic republic.

While the players obtained the visas necessary to enter the United States -- which is in open military conflict with Tehran -- and play their group-stage matches in Los Angeles and Seattle, not all delegation members received them.

The dispute erupted just days before the 2026 World Cup kicks off on Thursday. The tournament is being jointly hosted by the United States, Mexico and Canada.

“In accordance with FIFA’s programme, the team delegation will travel to the United States on a charter flight,” the Iranian federation’s spokesperson Amir Mehdi Alavi said in a statement carried by ISNA.

“The team will travel to the host city one day before the match against New Zealand, and for the following two matches, we will be at the host venue two days before the game,” he added.

Iran’s participation in the World Cup has been marred by visa issues that Tehran says have prevented some 15 administrative and management staff in its delegation from entering the United States.

Rising tensions also prompted Iran to announce that it was moving its World Cup training base to the Mexican border city of Tijuana rather than Tucson, Arizona, as originally planned. Iran open their campaign against New Zealand in Los Angeles on June 15, before facing Belgium in the same city on June 21 and Egypt in Seattle on June 26.

Afif key as Qatar seek answers to scoring struggles

Doha, Qatar: Dutch great Johan Cruyff once reduced football to its simplest truth: to win, you have to score one more goal than your opponent.

It is a lesson Qatar know only too well as they prepare for the FIFA World Cup, where hopes of reaching the knockout stage will depend largely on their ability to find the net.

Four years ago, Qatar’s maiden World Cup campaign ended with three defeats and just one goal scored. Mohammed Muntari’s header against Senegal remains the only World Cup goal in the country’s history, while their attacking unit struggled to make an impact on the biggest stage.

Recent signs have offered little encouragement as Qatar failed to score in their final two warm-up matches, losing 1-0 to Ireland before being held to a goalless draw by El Salvador.

Julen Lopetegui’s attacking options now include a blend of experience and youth, with Akram Afif and Almoez Ali at the core, supported by forwards such as Edmilson Junior, Yusuf Abdurisag and Hassan Al Haydos, alongside younger names looking to break through on the global stage.Qatar goalkeeper Salah Zakaria poses during the FIFA Media Day photoshoot.

Qatar open their World Cup campaign against Switzerland before facing Canada and Bosnia and Herzegovina in Group B.

The spotlight, however, will inevitably fall on Akram Afif, considered the backbone of Qatar’s attack.

A two-time Asian champion and twice Asian Footballer of the Year, Afif – often dubbed ‘Mr Assist’ – arrives at the World Cup after another strong domestic season with Al Sadd, where he helped his club secure the Qatar Stars League title. His ability to create and finish chances makes him Qatar’s most decisive attacking player.

But the World Cup also presents Afif with an opportunity for redemption. Four years after the disappointment of Qatar 2022, it is time for Afif to shine. Widely regarded as the face of Qatari football, the 29-year-old carries the responsibility of leading an attack still searching for consistency at international level.

Afif himself has not avoided that reality.Hassan Al Haydos

“Now our full focus is on preparing for the World Cup in the best possible way. We did not perform at the required level and the results were not acceptable to me. We will try our best to prove that we deserve to be at the World Cup with a strong performance,” he said after winning his third consecutive Qatar Stars League Best Player award last month.

Afif’s journey has taken him from Aspire Academy to Spain and Belgium, where he became the first Qatari-born player to sign for a La Liga club with Villarreal before establishing himself among Asia’s elite.

Alongside him, Almoez remains a key figure - Qatar’s all-time leading scorer with 60 international goals.

The 29-year-old striker has built his reputation on decisive contributions in major tournaments. He scored a record nine goals in the 2019 Asian Cup triumph and has delivered on several big occasions since.

However, his build-up to the World Cup has been disrupted by injury. The striker underwent surgery late last year and has managed limited minutes in 2026.Qatar's Almoez Ali poses during a photoshoot.

“In [Almoez] Ali’s case, unfortunately he only played around two matches this year because of injuries and surgery,” Lopetegui said recently.

“For this level of competition, rhythm is very important. We hope he improves step by step because all players need minutes to be physically ready.”

Whether Ali starts regularly or is used from the bench remains to be seen.

Qatar will also look to emerging attacking options such as Ahmed Al Janehi, Ahmed Alaa and Tahsin Mohammed.

Whether Lopetegui leans on experience or youth, Qatar still need goals and that remains Al Annabi’s biggest challenge.

In brief

France target third title with star-studded squad Doha, Qatar: As the 2026 FIFA World Cup gets underway, two-time world champions France are heading to the tournament with high expectations. The Les Bleus have built a reputation for consistently competing at the highest level and once again arrive as one of the favourites to lift football’s biggest prize.

الأمم المتحدة تطالب واشنطن بإعادة النظر في سياسات الهجرة قبيل كأس العالم طالب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، الولايات المتحدة بمراجعة ممارساتها في تطبيق قوانين الهجرة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، وذلك إثر حرمان عدد من المشجعين وحكم دولي بارز ومسؤولين في بعض المنتخبات من دخول أراضيها. وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الأضخم في تاريخ البطولة،

نيويورك تعيد تسمية شوارعها بأسماء أسطورتي كرة القدم تيري هنري وبيليه كرّمت مدينة نيويورك اثنين من أساطير كرة القدم بتسمية شوارع مؤقتة باسمَي المهاجم الفرنسي تيري هنري والنجم البرازيلي بيليه، وذلك قبيل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وفقًا لما أعلنه مجلس المدينة. وتنطلق البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم الخميس، على أن تُقام مباراتها النهائية الشهر المقبل في ملعب

حامل اللقب يحصد 50 مليون دولار.. 871 مليون دولار أعلى جوائز المونديال 48 منتخبا، 104 مباريات، 7 ملايين تذكرة هي الأرقام الرئيسية لكأس العالم لكرة القدم 2026 التي ستقام اعتبارا من اليوم لغاية 19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. 48 عدد المنتخبات المتأهلة إلى هذه النسخة من كأس العالم، وهي الأولى التي تشهد هذا العدد من المشاركين. ففي يناير 2017، وافق

Argentina ready for title defence Doha, Qatar: Argentina head into the 2026 FIFA World Cup aiming to defend the title they won so memorably in Qatar four years ago, carrying the confidence of a team that has enjoyed one of the most successful periods in its football history. La Albiceleste arrive as reigning world champions

Mexico in spotlight as biggest-ever World Cup begins Doha, Qatar: When co-hosts Mexico take on South Africa at the Estadio Azteca tonight (10pm Qatar time), the FIFA World Cup will enter a new era. The 23rd edition of football’s showpiece tournament is the first to feature 48 teams, expanding both the scale and reach of the competition. Fittingly,