الأرجنتينيون ينعون الهزيمة.. نهاية حقبة ميسي
تحوّل الحماس المتوتر والهتافات الصاخبة إلى آهات ألم ودموع، بعدما تبدد أمل الأرجنتينيين في تحقيق عودة ملحمية جديدة بقيادة ميسي في المونديال.
ففي أنحاء المدينة انطلقت الألعاب النارية، وتوجه المشجعون إلى المسلة الشهيرة للاحتفالات الكروية.وبعد أن بدت عليهم خيبة الأمل في البداية، سرعان ما عادوا للاحتفال بفريقهم، وقال كثيرون إنهم، رغم الهزيمة، سينزلون إلى الشوارع لاستقبال المنتخب.وكتب الرئيس خافيير ميلي على منصة «إكس»: «شكرا جزيلا لكم أيها اللاعبون!!! قاتلتم حتى اللحظة الأخيرة. الأرجنتين ستبقى دائما شامخة». liveiplscore.homes
أريدُ راعياً رسمياً للاتصالات لبطولة «تحدي الجاذبية»
أعلنت أريدُ، شركة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الرائدة في قطر، عن دعمها بطولة «تحدي الجاذبية» بصفتها راعي الاتصالات الرسمي، وهي سلسلة دولية للوثب العالي أسّسها معتز برشم، البطل العالمي والأولمبي القطري وسفير علامة أريدُ التجارية.
ولا تقتصر بطولة «تحدي الجاذبية» على كونها منافسة رياضية، بل تمثّل منصة عالمية تجمع بين نخبة من رياضيي ألعاب القوى والثقافة والمجتمع، وتحتفي بالهوية الفريدة لكل مدينة مستضيفة، فيما تُلهم الجيل القادم من الرياضيين.
وتسهم هذه البطولة في تعزيز الانتشار العالمي لرياضة الوثب العالي وترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أبرز الفعاليات على الرزنامة الدولية لألعاب القوى. وبعد انطلاقتها الناجحة في الدوحة، تواصل البطولة رحلتها الدولية بإقامة جولات في كلٍّ من هايلبرون بألمانيا، وموناكو، وبانسكا بيستريتسا في سلوفاكيا.
وقال صباح ربيعة الكواري، مدير إدارة أول اتصالات التسويق في أريدُ قطر: «تتمتع الرياضة بقدرة كبيرة على الإلهام وتوحيد المجتمعات وإحداث أثرٍ مستدام يتجاوز حدود المنافسة. وتجسّد شراكتنا مع بطولة تحدي الجاذبية التزام أريدُ الراسخ بدعم المبادرات التي تحتفي بالتميّز، وتتيح فرص المشاركة، وتبرز مكانة قطر على الساحة العالمية. ونفخر بشكل خاص بدعم معتز برشم، الذي لا تزال إنجازاته مصدر إلهام، في حين تُعيد رؤيته الجريئة تشكيل مستقبل رياضة الوثب العالي».
ومن جانبه قال البطل العالمي والأولمبي معتز برشم، مؤسس بطولة «تحدي الجاذبية» وسفير علامة أريدُ التجارية: «أُطلقت بطولة تحدي الجاذبية لتطوير رياضة الوثب العالي وإلهام الرياضيين الشباب في مختلف أنحاء العالم لتكون أحلامهم أكثر طموحاً. ويحمل انضمام أريدُ بصفتها راعي الاتصالات الرسمي أهمية خاصة، نظراً لما يجمعنا من التزام مشترك بتمكين المجتمعات وإتاحة الفرص للأجيال القادمة. ونتطلع معاً إلى الوصول بالبطولة إلى جماهير جديدة وجعل كل جولة تجربةً لا تُنسى».
محمد السويدي: سموه صنع مجداً وترك إرثاً خالداً
أكد محمد بن أحمد السويدي، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري السابق، أن الكلمات مهما بلغت من البلاغة تعجز عن وصف مكانة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وما قدمه لدولة قطر وشعبها، مشيراً إلى أن الوطن فقد قائداً استثنائياً آمن بالإنسان، وصنع نهضة شاملة امتدت آثارها إلى كل المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي كانت تحظى باهتمامه ورعايته المباشرة.
وقال السويدي إن الأمير الوالد لم يكن ينظر إلى الرياضة باعتبارها منافسات أو بطولات فحسب، بل كان يؤمن بأنها رسالة حضارية، وأحد أهم أدوات بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني، ولذلك وضع رؤية بعيدة المدى جعلت من قطر نموذجاً رياضياً يحتذى به على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن كل رياضي قطري يدرك حجم التحول التاريخي الذي شهدته الرياضة في عهد الأمير الوالد، حيث انتقلت من مرحلة الطموح إلى مرحلة الإنجاز، ومن المشاركة إلى المنافسة، ومن الإمكانات المحدودة إلى بنية تحتية تعد من الأفضل في العالم.
وأوضح السويدي أن الأمير الوالد كان صاحب الفضل في ترسيخ مشروع رياضي متكامل،
وأشار إلى أن الإنجازات التي تحققت ، وفي مقدمتها استضافة بطولة العالم لألعاب القوى، ومونديال 2022 ، وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى، لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت ثمرة رؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد،
وأكد أن الأمير الوالد غرس في نفوس الرياضيين قيمة العمل والانضباط والإصرار على التميز، وكان حريصاً على توفير كل أسباب النجاح للأندية والمنتخبات،
واختتم السويدي تصريحه قائلاً إن الأمير الوالد سيظل حاضراً في ذاكرة أبناء قطر بما تركه من إرث وطني وإنساني ورياضي عظيم.
وأن مسيرة البناء والتنمية تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، الذي واصل النهج ذاته.
