الشمال لمواصلة الانطلاقة والوكرة لتصحيح المسار
يفتتح فريقا الشمال والوكرة الجولة الرابعة لدوري نجوم بنك الدوحة للموسم ٢٠٢٦ /٢٠٢٧ في تمام الخامسة مساء باستاد البيت، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، رغم اختلاف موقعهما في جدول الترتيب يدخل الشمال اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على الشحانية بنتيجة 4- 2 في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط ويحتل المركز الثاني، مواصلًا بدايته القوية في البطولة. ويأمل الفريق في استثمار هذه البداية المميزة وتحقيق انتصار جديد يبقيه قريبًا من الصدارة ويؤكد طموحاته في المنافسة. في المقابل، يبحث الوكرة عن تصحيح المسار واستعادة التوازن، بعدما تلقى خسارة ثقيلة أمام لوسيل برباعية نظيفة في الجولة الثالثة، ليتوقف رصيده عند نقطة واحدة في المركز الحادي عشر.وهو ما يعجلة يحتاج لتصيح مسار الفريق في ظل التراجع الذي يعانى منه منذ انطلاق البطولة على العكس تماما مما كان عليه في الموسم الماضي كما ان خسارتة امام لوسيل كانت مفاجاة كبري جعلت الفريق يدخل لقاء اليوم برغبة الفوز . لذلك ستكون مواجهة الشمال فرصة مثالية أمام الفريق لاستعادة الثقة والعودة إلى طريق الانتصارات.
وبين طموح الشمال في مواصلة الانطلاقة، ورغبة الوكرة في الانتفاضة، تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة أن كل فريق يملك دوافع قوية لحصد النقاط الثلاث.
سييرا:تصحيح الصورة
أكد التشيلي خوسيه لويس سييرا، مدرب الوكرة، أن فريقه يسعى لتصحيح الصورة التي ظهر عليها في المباراة الماضية، وذلك خلال مواجهة الشمال ضمن الجولة الرابعة من دوري نجوم بنك الدوحة، مشددًا على أهمية استعادة اللاعبين وتجهيزهم بأفضل صورة قبل اللقاء.وقال «أول ما حاولنا القيام به هو استعادة اللاعبين وتجهيزهم للمباراة، ونأمل أن نكون نجحنا في الاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمباراة، وأن نغيّر تمامًا ما قدمناه في المباراة الأخيرة. أحب قبل كل شيء أن أقدم اعتذاري للجماهير وللنادي عن المباراة التي قدمناها، وأعتقد أنه رغم أننا لم نحقق الفوز في المباراتين السابقتين، فإننا قدمنا مباراتين جيدتين جدًا من الناحية الفنية ومن حيث مستوى كرة القدم. الهدف خلال المواجهة المقبلة هو إعادة الفريق إلى مستواه وتصحيح الأخطاء، قائلًا: نأمل أن نتمكن في المباراة المقبلة من تصحيح الوضع وتغيير الصورة.
ديفيد براتس:سنلاقي فريقاً جيداً
أكد الإسباني ديفيد براتس مدرب فريق الشمال أن مباراة فريقه مع الوكرة ضمن الجولة الرابعة من دوري نجوم بنك الدوحة 2026/ 2027، ستكون مواجهة قوية. وقال في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: سنواجه فريقاً جيداً جداً، ويُعتبر فنياً أحد أفضل الفرق في الدوري من وجهة نظري. أنا معجب بطريقة لعب الوكرة الذي يملك لاعبين من أصحاب المستويات الفنية العالية، صحيح أن الفريق ليس في أفضل حالاته في هذه الفترة على مستوى عدد النقاط التي جمعها في الجولات الثلاث الأولى من عمر الدوري، لكننا نحترمهم كثيراً ونرى أنه فريق قوي. وأكد مدرب الشمال جاهزية الفريق للمباراة، قائلاً: «نحن متحمسون للمواجهة القوية ونتطلع لحصد النقاط الثلاث، وهو هدفنا دائماً في كل مباراة نلعبها».
اليوم..انطلاق بطولة «سيشور فينكس قيمز 2026»
تواصل «سيشور» ترسيخ حضورها في المشهد الرياضي والمجتمعي بدولة قطر، من خلال رعايتها التقديمية للمرة الرابعة على التوالي لبطولة «سيشور فينكس قيمز» للياقة البدنية في نسختها السادسة، التي تنظمها «إرادة فتنس» خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر الجاري، بمشاركة رياضيين ورياضيّات من داخل قطر وخارجها.
وتأتي هذه الرعاية الجديدة امتدادًا لنهج متواصل تتبناه «سيشور» في دعم الرياضة والفعاليات الكبرى التي تستضيفها الدولة، في تأكيد على أن حضور «سيشور» في القطاع الرياضي لا يرتبط ببطولة أو موسم بعينه، وإنما يأتي ضمن رؤية أوسع للمسؤولية المجتمعية، تقوم على دعم الإنسان وتعزيز جودة الحياة وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة والنشاط البدني.
وتحولت «سيشور فينكس قيمز» خلال السنوات الماضية إلى واحدة من الفعاليات البارزة في رياضات اللياقة البدنية، فيما شهدت النسخة الماضية (الخامسة) عام 2025 مشاركة نحو 350 رياضيًا ورياضية يمثلون 48 دولة، وهو ما منح البطولة بعدًا دوليًا، وعزز من حضور الدوحة كوجهة لاستضافة المنافسات الرياضية المتخصصة. وكانت مجموعة شاطئ البحر راعيًا تقديميًا للنسخة الخامسة، كما كرمتها اللجنة المنظمة تقديرًا لدورها في إنجاح البطولة.الرياضة في صميم المسؤولية المجتمعيةوتنظر «سيشور» إلى الرياضة باعتبارها أحد المجالات التي يمكن من خلالها تحقيق تأثير اجتماعي مستدام، انطلاقًا من قناعة بأن دعم الرياضيين والبطولات والفعاليات الجماهيرية يمثل استثمارًا في الإنسان، ويعزز قيم الانضباط والمثابرة والعمل الجماعي والتنافس الإيجابي.
ويأتي ذلك ضمن فلسفة أوسع في المسؤولية الاجتماعية، إذ تؤكد «سيشور» أن نجاحها يرتبط بدورها تجاه المجتمع، وأن القطاع الخاص يستطيع أن يؤدي دورًا مؤثرًا في دعم مسارات التنمية إلى جانب نشاطه الاقتصادي.
وتولي «سيشور» اهتمامًا بمجالات التعليم والثقافة والرياضة والبيئة، إلى جانب المبادرات التي تستهدف الشباب وتمكينهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.
سالم سعيد المهندي:دعم الرياضة يمثل جزءًا أصيلًا من توجهSEASHORE
أكد سالم سعيد المهندي، الرئيس التنفيذي لـ«سيشور»، أن دعم الرياضة يمثل جزءًا أصيلًا من توجه «سيشور»، مشيرًا إلى أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات ونتائج، بل أصبحت عنصرًا مهمًا في بناء المجتمعات وتعزيز الصحة وجودة الحياة.
وقال المهندي: «نحن في «سيشور» نؤمن بأن الرياضة مشروع يهتم بالإنسان وصحته وطموحه وتطوره، ولذلك فإن دعمنا للفعاليات الرياضية يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن القطاع الخاص شريك أساسي في مسيرة التنمية، وما نحرص عليه هو أن يكون حضورنا في الرياضة حضورًا مؤثرًا ومستدامًا، يترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع ويشجع الأجيال الجديدة على ممارسة الرياضة». وأضاف: «فخورون بأن تتواصل شراكتنا مع بطولة سيشور فينكس قيمز للمرة الرابعة على التوالي، ليس فقط لأنها تحمل اسم «سيشور»، وإنما لأنها تعكس مجموعة من القيم التي نؤمن بها، وفي مقدمتها التحدي والإصرار والانضباط والعمل الجاد، وما شهدته البطولة من تطور في حجم المشاركة والمستوى الفني والتنظيمي يؤكد أن مثل هذه المبادرات قادرة على بناء قاعدة رياضية ومجتمعية قوية».ويرتبط توجه «سيشور» في دعم الرياضة برؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التنمية البشرية والاجتماعية في مقدمة أهدافها، وتؤكد أهمية بناء مجتمع صحي ومتوازن قادر على مواصلة مسيرة التنمية.وتؤكد «سيشور» في سياستها للمسؤولية المجتمعية حرصها على مواءمة مبادراتها مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في المجالات التي ترتبط بالاستدامة وتنمية المجتمع وتمكين الشباب، كما تشير «سيشور» إلى أن مبادراتها تشمل دعم المجالات التعليمية والثقافية والرياضية والبيئية، إلى جانب برامج تهدف إلى بناء جيل أكثر وعيًا بالمسؤولية المجتمعية والاستدامة.
وقال المهندي في هذا السياق: «رؤية قطر الوطنية 2030 وضعت الإنسان في قلب عملية التنمية، والرياضة تمثل أحد المسارات المهمة لتحقيق هذا الهدف، لما لها من تأثير مباشر في صحة الإنسان وتماسك المجتمع وتعزيز روح المشاركة».
وتابع: «قطر أصبحت اليوم واحدة من أهم الدول في العالم في مجال استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، وهذا الإنجاز جاء نتيجة رؤية طويلة المدى واستثمار كبير في البنية التحتية والخبرات والكوادر الوطنية، ونحن نعتز بأن نكون جزءًا من هذه المسيرة، وأن نساهم بما نملكه من خبرات وإمكانات وشراكات في دعم هذا النجاح».
SEASHORE داعم كبير للبطولات والاتحادات الرياضية
يستند الحضور الرياضي للمجموعة إلى سجل متنوع من الشراكات والمشاركات، إذ سبق أن دعمت «سيشور» عددًا من البطولات والاتحادات الرياضية في قطر، من بينها بطولة العالم للبادل التي استضافتها الدوحة.
وامتد حضور المجموعة كذلك إلى رياضات أخرى، من بينها كرة السلة والفروسية، حيث ارتبط اسمها بشراكات مع مؤسسات واتحادات رياضية مختلفة، في تأكيد على تنوع توجهها في دعم القطاع الرياضي وعدم اقتصاره على لعبة واحدة أو نوع محدد من المنافسات.
وفي عام 2022 وقعت «سيشور» شراكة مع نادي قطر للسباق والفروسية لرعاية بطولة «السابق» ضمن فعاليات مهرجان سيف سمو الأمير.
كما تبنت «سيشور» مبادرات رياضية تحمل اسمها، من بينها «SEASHORE RUN»، الذي انطلقت نسخته الأولى في أبريل 2024 من استاد البيت.
جوائز وتقدير لمسيرة «سيشور»
وعلى مدار مسيرتها، حظيت «سيشور» بعدد من الجوائز وشهادات التقدير التي تعكس مستويات الأداء والالتزام في مجالات السلامة والجودة والمسؤولية المجتمعية والاستدامة.
وتضم قائمة التكريمات الحديثة لـ«سيشور» جائزة «7 Star Platinum Safety Award» من قطر للطاقة عام 2024، وجائزة «7 Star Silver Safety Award» في العام نفسه، إلى جانب جائزة تقدير في مجال الصحة والسلامة والبيئة من شركة Descon Engineering Qatar، فيما تشمل قائمة السنوات السابقة جوائز وشهادات تقدير من قطر للطاقة وقطر غاز وقطر شل، من بينها «Goal Zero Award» و«Best Contract Safety Award».
وتؤكد هذه الجوائز جانبًا آخر من مسيرة «سيشور»، التي تربط بين النمو الاقتصادي والالتزام بمعايير السلامة والجودة والاستدامة، وهي مبادئ باتت جزءًا أساسيًا من حضورها المؤسسي في دولة قطر.
كما حصلت «سيشور» على تقدير في مجال المسؤولية المجتمعية، فيما حظيت مبادراتها البيئية والتعليمية باهتمام رسمي، من بينها برنامج «المدرسة الخضراء» الذي أصبح منصة وطنية لتشجيع الطلبة والمدارس على تبني ممارسات الاستدامة.
شراكات جديدة تعزز الإرث الرياضي والمجتمعي
ويأتي استمرار «سيشور» في دعم الرياضة بالتزامن مع خطوات جديدة تعكس توسع مفهوم الشراكة الوطنية لديها.
حضور يتجاوز الرياضة
ولا تنفصل مساهمة «سيشور» في الرياضة عن توجه أوسع في المسؤولية المجتمعية والاستدامة، إذ تعمل «سيشور» على مجموعة من المبادرات في مجالات البيئة والتعليم والتوعية، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ومن أبرز هذه المبادرات «جائزة سيشور للمدرسة الخضراء»، التي أطلقتها «سيشور» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بهدف تشجيع المدارس على تطبيق مبادرات بيئية مبتكرة وتعزيز وعي الطلبة بالاستدامة وإعادة التدوير.
كما أطلقت «سيشور» مبادرات أخرى، من بينها «الجزيرة الخضراء» في المدينة التعليمية بالتعاون مع مؤسسة قطر، وبرنامج سفراء الاستدامة، وبرنامج «قطر تبتسم» لتنظيف الشواطئ والمناطق الصحراوية، وبرنامج «صناع المناخ» بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي.
بمشاركة ثاني الزراع وأحمد المهندي.. حضور قطري فاعل في اجتماع غرب آسيا للطاولة
شارك الاتحاد القطري لكرة الطاولة في الاجتماع الثاني لمجلس إدارة اتحاد غرب آسيا للعبة، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي.
واستعرض الاجتماع التقرير الخاص ببطولة غرب آسيا للمنتخبات الوطنية التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 12 إلى 19 أغسطس الماضي، والتي شهدت مشاركة 10 دول، بإجمالي 241 لاعبا ولاعبة في منافسات الفرق، و152 في الفردي، و75 زوجا في منافسات الزوجي، إلى جانب تطبيق نظام جديد لمنافسات الفرق. واعتمد مجلس الإدارة خلال الاجتماع إقامة بطولة أندية غرب آسيا المقبلة في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية خلال ديسمبر 2026.
من جانبه، أكد أحمد خليل المهندي، الأمين العام للاتحادين القطري وغرب آسيا لكرة الطاولة، أن العمل سيبدأ مبكرا لاستكمال جميع الترتيبات التنظيمية الخاصة ببطولة أندية غرب آسيا المقررة في المدينة المنورة.
ونوه إلى استمرار الجهود لتسريع الإجراءات وإرسال كتب الدعوة الرسمية إلى الاتحادات الأعضاء في أقرب وقت، بما يضمن مشاركة واسعة تساهم في خروج البطولة بالصورة التي تليق بمكانة كرة الطاولة في المنطقة.
وأثنى المهندي على الحضور القطري داخل منظومة اتحاد غرب آسيا لكرة الطاولة، قائلا إن «هذا الحضور القوي يعكس المكانة التي تحظى بها الكفاءات القطرية في العمل الرياضي الإقليمي والقاري». كما أكد أن ذلك يمثل مسؤولية كبيرة تتطلب المساهمة بفاعلية في تطوير البطولات والبرامج والمشروعات التي تخدم مستقبل كرة الطاولة في المنطقة. sweetbonanza.qpon
Qatar Sports for All Federation organises school tours to promote physical activity
Doha, Qatar: The Qatar Sports for All Federation, operating under the umbrella of the Ministry of Sports and Youth, has resumed its weekly school tours at boys’ and girls’ schools to coincide with the start of the new academic year. The initiative aims to encourage students to take part in sports and physical activity, while identifying and developing young talent.
The tours included Ahmed Mansour Primary School for Boys, where 90 students took part in self-defense training and a range of physical exercises. At Al Khor Primary School, 307 female students participated in a variety of sports activities and exercises.
Muaither Secondary School for Girls also hosted a sports tour attended by about 226 students. The program included a range of exercises supervised by specialized female coaches, with the aim of encouraging physical activity and identifying the abilities and talents of the students.
Executive Director of the Qatar Sports for All Federation, Abdullah Al Dosari, underscored the importance of school visits as part of the federation’s strategy to promote a culture of sports in the community and instill the practice of physical activity from an early age. He noted that the federation’s programs target people of different ages and backgrounds.
He added that the federation continues to implement its plans and programs in line with the Ministry of Sports and Youth’s goals of promoting a culture of sports and physical activity in the community.
طلال الكعبي في اجتماع لجنة التطوير الآسيوي
شارك طلال محمد الكعبي المدير التنفيذي لإدارة المنتخبات الوطنية بالاتحاد القطري لكرة القدم في الاجتماع الرابع للجنة التطوير بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم في دورته الجديدة 2023-2027 - بصفته عضواً باللجنة - والذي عُقد أمس عبر خاصية الاتصال المرئي برئاسة ياسر المسحل، وبمشاركة السادة أعضاء اللجنة.
ووافقت اللجنة على عدة تعديلات على لوائح برنامج التطوير المتقدم التابع للاتحاد، كما عززت اللجنة رؤية الاتحاد ورسالته الرامية إلى تقديم دعم مخصص للاتحادات الأعضاء والاتحادات الإقليمية، وذلك من خلال إدخال تحديثات هيكلية على السياسات، وإقرار توزيعات التمويل النهائية، والموافقة على استثناءات تنظيمية جوهرية وإجراء تعديلات جدية.

